صنعاء العروبة

يا يمني العزيز لك حبي فانت شمسي وبك ونورك نحب
ونعشق ترابك الغالي
اللهم احفظ يمننا الحبيب


حسين بن يحيى عباد
فارس خبان وعلمها وسيفها البتار
حكم خبان من ذمار الى سمارة
علم وحمى وسار بخبان عالية فوق السحب قاتل من حاول المساس بخبان علمهم معناها
شيخ مشائخ خبان
لم تلد خبان كلها من هو بمثل ذكائه وعلمه وشجاعته و
مشيخه
رحمك الله يا اسد خبان

شعار بني عباد قديما
الشيخ حسين بن يحيى عباد من مشائخ اليمن الكبار وهو شيخ مشائخ خبان في ايامه هو ابن الشيخ يحيى عباد وله اخوان شهيدان هما حسن وعبدالله عباد وله عم هو صالح عباد رجل شامخ ابي شديد ولكنه في نفس الوقت رحيم ومتواضع فهو كاسر انوف المتكبرين وحامي حمى الضعفاء احبته خبان من اول يريم حتى سمارة كلهم احبوا اخلاقه واعماله فهو من قاتل الاتراك وما رضي بهم حكاما وهو من قاتل الائمة الذين كان بدأ نجمهم يضيئ في تلك الايام رفض وابى وحمى حما قبائل خبان اللذين اطاعوه حبا قبل ان يكون مهابة منه رجل احترم الصغير قبل الكبير ما فرق بين الناس الا باعمالهم كيف هي قضى على بدع كانت في خبان قاتل قبائل غازية لخبان هو من ضم السدة الى خبان وها هي السدة الى يومنا هذا يتلألأ اسم الشيخ حسين يحيى عباد فيها ومسجده الكبيرفيها لازال هو الخير لمدينة السدة كلها ولا زال سوقها لابنائه وكذا بيوتها الاقدم قاتل اعداء خبان ومعه اخواه كاسر وكسر كل من وقف في طريقه صلى وصام واعطى ولعل وقفه الذي ملأ وادي بنا وجبلها شاهد عليه اوقف للارامل وللفقراء وللمساجد للجميع لم يستثني احدا والى الان لا زال وقفه ثروة هائلة مهولة بكبرها وغناها ودليل على تقواه ولعل طبعه لكتاب الله العزيز القران الكريم من قبل قاضيه الهتار وبامر منه ليشهد باهتمامه هذه الاساسيات في الدين رحمك الله يا حسين بن يحيى عباد يا من شاخ البلاد بعدل وحب وسيف لاعدائها والان نحن كلنا في يمن واحد وعلم واحد وخبان هي حامي الوحدة وعراها ومع بقية مناطق اليمن كلنا مع الدولة اللتي تحمي الوطن ووحدته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان وما زال وسيظل ابناء عباد هم مشائخ خبان واصحابها ولا يستطيع اي شخص ان ينكر نسبهم ومشيخهم الثابت على مر الزمان فهم من انقى القبائل العربية اليحصبية نسبا وهم اقواها شوكة حكموا البلاد وشاخوها منذ القدم وزاد مشيخهم تألقا بالشيخ حسين يحيى عباد الذي حكم خبان في القرن الثالث عشر الهجري تحديدا في نصفه الثاني وكان مثالا للحاكم العادل الذي رفض الظلم سواء كان من قبل امام لا سلطة له او من قبل اتراك يحاولون تثبيت سلطة على ارض اليمن العزيزة وكانت الامور في خبان على افضل ما يرام وكانت خبان وما زالت عصية على اي شخص يحاول المساس بها وهي الان درة من درر اليمن الواحد حامية للوحدة وحارسة لها فعلا ان خبان تستحق بني عباد وبنوعباد يستحقونها وحقا ان اليمن تستحق ابناءها واليمن يستحقونها احفاد الانصار وابناء الحكمة اليمانية حفظك الله يا يمن دولة عربية قائدة زعيمة وحفظ الله خبان جزء من اليمن محافظا على وحدته وحفظ الله بني عباد مشائخا عظاما على مر الزمان وكلنا فداء لك يا يمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قام الامام في يوم من الايام بدعوة الشيخ حسين بن يحيى عباد الى مدينة تعز وكان وراء هذه الدعوة شر وقد نصحت قبائل خبان الشيخ حسين بن يحيى عباد بعدم الذهاب لانهم يشمون من هذه الدعوة الخيانة ولكن الشيخ اصر الا على الذهاب فالمثل اليمني يقول -كل عود ينفح بأصله-وذهب ملبيا الدعوة وهو يعلم انه قد يغدر به ووصل الى قصر الامام في تعز وفورا قام الامام بحبسه بحجة عدم تسليمه للزكاة مع انه معروف بدينه بين كل القبائل ولكن هذه من طرق الائمة وتم حبس الشيخ في تعز والحكم عليه بالاعدام بحجة التامر على الامام وعدم دفع الزكاة لامير المؤمنين فقام عدد من المشائخ بمحاولة اثناء الامام عن هذا القرار الأخرق ولكن بلا جدوى الى ان أتى كل من الاحمر والشائف وتدخلا ودفعا الزكاة المزعومة على الشيخ حسين بن يحيى عباد ويذكر انه عندما اتى الجندي ليخرج الشيخ من سجنه قال له حان وقت اعدامك فرد عليه الشيخ يا مرحبا بالموت بسم الله ونهض من مكانه وانطلق ولكن بعد ذلك خرج الشيخ من سجنه ولان الزكاة المزعومة عليه كانت مهولة وردا للجميل فقد باع الشيخ واديا من اودية الرضمة ليؤدي بحقه المال الى الاحمر والشائف تقديرا منه لقيامهم معه واعطاهم ما كان عليه من دين وعاد الى ارض خبان شيخا محبوبا متواضعا امينا رحمه الله ورحم اخواه الشهيدان حسن وعبدالله ابناء يحيى عباد
هذا الموضوع منقول من موقع
www.asir1.com
مع التحفظ على ان الشيخ حسين بن يحيى عباد ما خرج بهزيمة من عراس وما استطاعت قبائل الامام ان تزحزحه عن مناطقه العراسية وان من اوفد الى عراس هو الامام الذي اعزى الى المكرمي هذا لان المكرمي كان تابعا للامام وقد خسر المكرمي المعركة في عراس
ـ - فك حصار آهل عراس - ببلاد يريم.
وفي شهر رمضان : أنفذ المكرمي (2) [فرقة] من يام إلى عراس قدر ثلاث مائة رامي ، وأمر عليهم مكرمي لفك الحصار عن ذي صارف الذي فرضه عليها حسين بن يحيى عباد ، واجتازوا من بلاد ذمار وبلاد يريم حتى دخلوا عراس ، ووقعت بينهم وبين أصحاب حسين بن يحيى عباد صاحب خبان وقعات ، وسقط قتلى من الجيشين ، ومنهم جماعة من ذو محمد كانوا مع حسين بن يحيى بن عباد ، وقد كان ضيق على أهل عراس المسالك ، وعمر ثنتين نوب فوق قرية ذي صارف . وقد كان رهن آهل عراس من أبنائهم عند ابن عباد ، فمع وصول يام ضاقت أحوال اصاحب ابن عباد ، وأشتد الحصار على من في النوب ، وآل الأمر إلى خروجهم منها ، وكانت شامخة البنيان .
هذا عام 1279 هجري
السلام عليكم وشكرا اخ رضوان
بس اشتي اعرف من اي بني عباد
انت وشكرا والله معك

شبام حضرموت-اليمن