حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

حافظوا على الماء

obad — 31-05-2008 GTM 3 @ 08:44

تنويه 2

obad — 30-05-2008 GTM 3 @ 00:00

ان لم تستطع الدخول الى موقعنا الرديف مباشرة يمكن ان تكتب في جوجل كلمة

ibnobad

وترى الى النتائج وتبحث عن التطابق

او تكتب بحث عن

حسين يحيى عباد

وتبحث عن التطابق

وان شاء الله بلا شك انك سوف تجد الموقع عند بحثك في مدونات مكتوب باسم

ibnobad

ان لم تظهر لك المدونة مباشرة

مع اطيب الامنيات و

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تنويه

obad — 29-05-2008 GTM 3 @ 23:51

هناك الكثير الكثير من الجديد تجدونه على موقعنا الرديف

www.ibnobad.maktoobblog.com

اتنظروا منا كل جديد على رديفنا ونعتذر عن توقف العمل هنا لبعض الوقت تابعونا هنا وعلى الرديف

السلام عليكم

اليمن اصل عدنان وقحطان

obad — 24-04-2008 GTM 3 @ 11:27

كثر الحديث هذه الايام من بعض ولا اقول كل العرب العدنانية خاصة في السعودية على ان اصلهم لا يعود الى اليمن وان اصلهم يعود الى مكة المكرمة وهذا كلام فارغ لا اساس له من الصحة فاصل العرب كلهم يعود الى اليمن ولا خلاف في هذا سواء كنت قحطانيا ام عدنانيا يقولون هم من مكة لان سيدنا اسماعيل عليه السلام سكنها اذا فلا ينسوا ابدا ان سيدنا اسماعيل ابوه هو سيدنا ابراهيم الاتي من العراق التي اصلا قومها وخاصة قوم سيدنا ابراهيم عليه السلام اتون من اليمن لان سام بن نوح عليه السلام سكن صنعاء فاصل العرب كلهم من اليمن اين المفر فوالله ان اليمن هي الاصل والمرجع

واذكر بالمقولة

من لم يكن اصله من اليمن فلا عروبة له

والسلام ختام

اليمن السعيد كان ومازال وسيظل

obad — 19-04-2008 GTM 3 @ 22:48

اليمن السعيد هذا هو اسمنا منذ بداية الخليقة

قبل ستة الاف عام وجد شعب اليمن اصل العرب ومنبع حضارتهم وفي صنعاء حط سام بن نوح عليه السلام وبنا مدينة سام صنعاء اول مدينة في التاريخ وليست دمشق كما يشاع فصنعاء سبقت دمشق بكثير ومنها بدأ الساميون وبدا العرب وقبل خمسة الاف عام بدأت تظهر دول اليمن وممالكها بداية قصة اليمن هي هجرة جزء الى مصر ليقيم حضارة الفراعنة وبدأ الجزء الاخر في اليمن ليبني حضارة اليمن وممالكها بدأت بمعين واوسان وهما اقدم الدول اليمانية وفي تلك الفترة هاجرت قبائل من اليمن الى العراق والشام فذهب الكنعانيون ليبدأوا حضارة في الشام اي الشمال باللغة الحميرية وجزء منهم ذهب ليبدأ حضارة بابل العربية في العراق وبدأ اليمن منذ ذلك الوقت ريادته وتقدمه فهو الشعب الوحيد الذي كان قادرا على ان يصل الهند والصين عن طريق البحر لانه كان الشعب البشري الوحيد القادر على تحديد اتجاه الرياح في المحيط الهندي فاحتكر التجارة البحرية له وحده ووصلت لقوة العسكرية لاوسان ان احتلت بلاد الحبشة واسموا كل السواحل بالساحل الاوساني لقوة هذه الدولة وشدتها في وقت لاحق ظهرت دول قوية هي حضرموت وسبأ وقتبان وان كانت سبا سابقة لحضرموت تاريخا وبدأت سبأ تعمل اقتصادا مروع وقويا ادهش معين التي كانت هي الاقوى تجاريا وكذلك فعلت حضرموت لتي سيطرت على غالب ساحل بحر العرب تقريبا وكانت ظفار التابعة لعمان حاليا هي اهم المناطق التجارية لدولة حضرموت وميناؤها ميناء قنا واما قتبان فكانت دولة الحضارة والثقافة وبدأت بسن اول قوانين في اليمن تنظم حتى الاسواق ومن المثير للعجب ان اليمانيين كانوا شوريون منذ القدم فمنذ تلك الايام والملك دوما له مجلس شيوخ للاستشارة وكان المكرب وهو اللقب الاول للملك لا يفعل شيئا بدون استشارته وواصل اليمن مسيرته وهو يحمل خمس ممالك ولكن لان اوسان كانت هي الاقوى عسكريا ونفوذها وصل حتى الحبشة وافريقيا فقد طمعت باراضي جيرانها قتبان وحضرموت وسبأ اما معين فما كان لها حدود مع اوسان وبدأت اوسان تاكل من اراضي الدول الثلاث فما استطاعت سبأ او حضرموت او قتبان ايقافها فاجتمع ملوك الدول الثلاث واعلنوا حلفا ثلاثيا ضد اوسان بقيادة المكرب السبأي كرب ايل وتر هذا قبل ثلاثة الاف عام من الان واستطاع جيش الحلف ان يحتل دولة اوسان ويهزم جيشها ويدخل عاصمتها هجر الناب ولكن الجيش الثلاثي دمر العاصمة الاوسانية بحقد شديد فما عاد لاثار اوسان من الحضور الا القليل لكثرة تدميرها ولعل افضل وصف للمعركة هو في مسلة النصر للملك السبأي كرب ايل الوتر الذي ذكر بافتخار كيف استطاع وحلفاؤه تدمير اوسان وبدمار اوسان وتقاسم اراضيها بين الدول الثلاث ا

Yemen

obad — 27-03-2008 GTM 3 @ 23:31

Republic of Yemen

Ibb

al Saddah

Al Aamas

Bani Obad  vallage

الخط المسند - اصل العربية

obad — 21-03-2008 GTM 3 @ 19:48

منقوووووووووووووووووووووول

اللغــة اليمنية القديمــة ... أصـل اللغــة العربيــة الفصحــى
لغتنا.. ( الأم )
كما أننا - نحن اليمنيين - أصل العرب ، فمن الطبيعي أن تكون لغتنا القديمة هي :
أصل اللغة ، وإذا كان هناك من لايزال يتوهم أن لغة ( المسند ) ليست سوى لهجة أو لغة خاصة باليمنيين القدامى ، فقد جاء لنا اليوم كتاب يدحض هذا القول بالدليل المادي والبرهان العملي ، ويثبت بما لايدع مجالاً للشك أن ( لغتنا الأم ) هي الأم الحقيقية للغة الفصحى ، بل أنها هي لغة الضاد الأصلية التي تطورت بفعل احتكاكها مع اللغات السامية الأخرى ، دون أن تفقد شيئاً من ألفاظها ، ومعانيها ، واشتقاقاتها.. الخ .
قبل أن يصدر هذا الكتاب كان الاهتمام ( بلغتنا الأم ) مقتصراً على المستشرقين الذين بذلوا جهوداً مشكورة في البحث عن النقوش القديمة واستخراجها من باطن الأرض ، وما عثرنا عليه من دراسات متفرقة للباحثين اليمنيين والعرب ليس إلا انعكاساً لاخطاء بعض المستشرقين الذين تسرعوا في الجزم بأن لغة المسند لاتمت إلى اللغة الفصحى بأية صلة ، فجاء هذا الكتاب ليضع الأمور في نصابها ، ويثبت أن" صاحب البيت أدرى بالذي فيه " .
وقبل صدور هذا الكتاب لم نكن نعرف أن المفردات اللغوية للنقوش هي المفردات القاموسية للفصحى في اللفظ والدلالة والنحو والصرف والإعراب ، ولاتختلف عنها إلا في الشكل القديم للأبجدية المسندية ، وقبل هذا الكتاب لم نكن نعرف شيئاً عن وجود شعر عربي مقفى وموزون في ( النقوش المسندية ) فأصبحنا اليوم نقرأ قصيدة كاملة تضمنها نقش قديم بعنوان ( ترنيمة الشمس ) اكتشفه الدكتور يوسف محمد عبدالله في" قانة " بالسوادية ، وأورده ( هذا الكتاب ) بلغة قاموسية فصيحة .
إن الجهد الكبير الذي بذله القاضي محمد علي الحجري في انجاز كتابه ( هذه لغة الضاد ونقوشها المسندية ) قد فتح لنا باباً واسعاً للتعرف على ( لغتنا الأم ) والرد على الباحثين الذين لم يبذلوا جهداً كافياً للوصول إلى الحقيقة ، والحقيقة هي أن الهجرات اليمنية القديمة قد حملت معها ( لغة الضاد ) إلى حيث ذهبت ، ثم طورت ( أبجديتها ) من حيث الشكل لسهولة التدوين وسهولة الاستعمال حتى أصبحت كما هي عليه اليوم ، وبإمكان أي منا قراءة النقوش المسندية بسهولة إذا عرفنا ( شكل ) أبجديتها وهذه مناسبة اغتنمها للمطالبة بإدخال ( أبجدية المسند ) ضمن المنهج الدراسي للتعليم الأساسي لكي تعرف الأجيال القادمة أن اليمنيين هم ( أصل العرب ) وأن لغتهم هي ( أصل اللغة ) .


مشاركة #1 اليمن - مهد العروبة

obad — 21-03-2008 GTM 3 @ 19:11

منقووووووووووووول




جبابرة الشام (الكنعانيون) وفراعنة مصر من أصول يمانية(1-3)

تمثال ابن خلدون.

-قراءة هشام شمسان - المؤلف المعروف بـ ( ديوان المبتدأ، والخبر في أيام العرب، والعجم، والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، والذي يتكون من سبعة مجلدات هو المؤلف الضخم الذي شهر به المؤرخ اليماني عبدالرحمن بن خلدون (808 هـ،ومنه المقدمة" المشهورة التي تعد مفخرة في التأليف العربي، لأنها أول بحث جامع في علوم الاجتماع، والسياسة، وفلسفة التاريخ.
أما مؤلَّف: "اليمن في تاريخ بن خلدون" فهذا هو عنوان الكتاب، وموضوعه للمؤرخ اليماني المعاصر، محمد حسين الفرح، والذي يعد – هو كذلك – مفخرة للمؤلِّف الذي تتبع من خلاله كل ما ذكره ابن خلدون عن اليمن واليمانيين منذ أقدم الأزمنة؛ ابتداء من القرن (500 ق.م) وحتى القرن الرابع عشر بعد الميلاد، أي ما يقارب ستة آلاف سنة، مبتدئاً بـ (الطبقة الأولى، وعصرها بزعامة "عاد الأولى"، ثم الطبقة الثانية بزعامة بني قحطان متسلسلاً بالأخبار عن اليمانين، وملوكهم ودولهم، ومدنهم، وحراكهم السياسي والحربي والجغرافي مروراً بالعصر الإسلامي وحتى عصر الدويلات، ووصولاً إلى الدولة الرسولية، وتحديداً عند سابع ملوكها. وهو "الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل الذي تولى الحكم عام 778هـ، والذي توفي قبل ابن خلدون بأربعة أعوام وهو العام 803هـ.
وإذا كان كل ذلك تعرض له ابن خلدون في ديوانه على غير اتساق أو انتظام واحد، فإن جهد مؤلفنا المعاصر يتمثل في تجميع ما تفرق، وتشذر في الثنايا والفصول، وترتيب المتداخل منها مع غيرها من الأخبار، فحقَّق وهمَّش واستحدث عناوين فرعية، وصوب كثيراً من الأخبار التاريخية معتمداً على مصادر موثقة بما في ذلك تصويب، بعض العناوين في كتاب ابن خلدون وعبر عن كثير من العناوين بألفاظ أخرى لها نفس معاني ابن خلدون لتقريبها من القارئ. كما أن الهوامش، والتحقيقات والتوصيات كادت تستهلك نصف الكتاب، إن لم تكن أكثر من النصف، وهو تبرير للجهد الكبير الذي بذله الباحث في إخراج هذا المؤلف إلى القارئ المعاصر الذي يهمه هذا المرجع.. وهذا استعراض موجز لكتاب يتألف من (680) صفحة، وفي اثنين وعشرين فصلاً، حيث تضمن الفصلان: الأول والثاني على إخبار مفصل للطبقتين الأولى والثانية من العرب،

 

 وسمى الطبقة ا لأولى بـ (العرب العاربة)، وهي "تلك التي ملكت جزيرة العرب، ممتداً ملكهم إلى الشام ومصر...)، وإلى "عاد" ينتسبون، والذي يقال عنه بأنه كان مزواجاً، وبلغت نساؤه الألف أمرأة وامتد عمره إلى ألف ومائتي سنة،وهم المذكورون في كتاب الله تعالى حين عصوا نبي الله "هود" فعوقبوا بانقطاع الأمطار عنهم، وبالرياح، ومن نسل عاد" يجئ "يعرب بن قحطان" ومن قبائل هذه الطبقة – كما يذكر الكتاب- "ثمود"، والذين سكنوا بـ "الحجر ووادي القرى- بين الحجاز والشام- أما عن سبب نحتهم للبيوت في الجبال والصخر، فيفسر ابن خلدون ذلك بأن "أعمارهم كانت تطول، فيأتي البلاء، والخراب على بيوتهم" وهو ما جعلهم يتخذون من الجبال بيوتاً،ومن الصخر.
عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه- وقد مروا في غزوة تبوك بقرى ثمود- لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا وأنتم باكون أن يصيبكم ما أصابهم، ونهاهم عن استعمال مياههم.
وقد كان جيل بني عاد- كما يذكر الكتاب- هو جيل العمالقة، والذين انقرضوا على يد يعرب بن قحطان ومن بقي منهم تفرق في أرض المدينة، وأرض إيلة، والشام. قال الطبري "وكانت الفراعنة بمصر منهم" – أي من قوم عاد- كما كانت الجبابرة في أرض الشام، منهم كذلك، ويقصد بهم" الكنعانيون" وعلى هذا القول: قول الطبري- يؤكد ابن خلدون كما يؤكدها الباحث محقق الكتاب من خلال ذكره للدراسات والنقوش الحديثة التي كشفت هذه الحقائق.
عن الطبقة الثانية وهم بنو قحطان، والمعروفون بـ "اليمنية، والسبائية"، فإن قحطان – كما يذكر- يعد أبا اليمن كلها- وعن سبب تسميتهم بـ "العرب المستعربة" يذكر الباحث في هامش صـ 26 ما يأتي- نقلاً عن مصادره- "لأن قحطان تعلم اللغة العربية ضرورة من الجيل السابق، ولا يمكن أن يتكلم بها من ذات نفسه".
وعن "قحطان" يقول ابن خلدون: "الاسم معرب "يقطن" لأنه اسم أعجمي "وعن نسبه ففي ذلك اختلاف وأرجحُ نسبٍ يراه ابن خلدون: قحطان بن يمن بن قيدر، أو "الهميسع بن يمن بن قيدار" ولعلنا ندرك- هنا- بأن اليمن إنما سميت كذلك نسبة إلى "يمن بن قيدر" والد قحطان وهو ما يميل إليه محقق الكتاب – كذلك- وعن نسبة قحطان إلى إسماعيل عليه ا لسلام فإن الكتاب يخلص إلى نفي صحة ذلك النسب ويؤيده المحقق مستشهداً بـ قدمية" قحطان على إسماعيل عليه السلام. وعن "يعرب بن قحطان نذكر الحقائق الآتية:
كان من أعاظم ملوك العرب/ وأول من ملك بلاد اليمن القديم كلها في الزمن القديم/ وكان أول من حياه قوم بتحية الملك.. يفسر المحقق هذه التحية بقوله: "تحية الملك هي "أبيت اللعن"، "أنعم صباحاً" ومن الملوك الذين حكموا اليمن من أبناء "يعرب": عبد شمس، وهو "سبأ" وكان أول من سنَّ السبي في الغزوات، و"أشهر أولاده: حمير وكهلان اللذان منهما الأمتان العظيمتان من اليمنية: أهل الكثرة،، والملك والعز، وملوك حمير منهم أعظمه، ومنهم تبع التبابعة" وإليه ينسب بناء سد مأرب على قول.
في نهاية الفصل الثاني يورد المحقق ملحقاً كرونولوجياً"بـ (ملوك عصور دولة اليمن السبائية،وقسم عصورهم إلى أربعة أقسام: ملوك العصر الأقدم سبأ الأكبر، وأولهم وآخرهم أربعة ملوك من بني حمير الأكبر وكهلان

 

.
وهي الفترة الممتدة من (3500) ق.م- (2750 ق.م) ثم ملوك العصر الأول (2750-2120 ق.م) وأولهم الهميسع بن حمير الأكبر وآخرهم الملك وائل بن العوث، إذ بعد ذلك كان مجيء النبي إبراهيم عليه السلام إلى مكة ثم ملوك العصر الثاني (2120- 1793ق.م) أولهم سبأ الأوسط، وآخرهم الملطاط (سين مبلاط) ثم ملوك العصر الثالث عصر عاد. وإرم (1792-1500ق.م) وكان أولهم شمس عاد بن المبلاط، وآخرهم "إلى شدد" ويأتي الفصل الثالث مخبراً عن الآتي:
- ملوك العصر الثاني لـ "تبابعة" سبأ.
- العصر الثالث لملوك سبأ التبابعة الحميرين.
- العصر الرابع، والأخير لـ "ملوك سبأ التبابعة"الحميرين، ثم ملحق "كرونولوجي" ترتيبي لـ "أزمنة ملوك سبأ التبابعة، وعصورهم.
وعن ملوكهم فإن كل واحد منهم كان يلقب بـ (التبع).يقول السهيلي "معنى تبع: الملك بفتح الباء- وقال صاحب المحكم بأن تبع: المتبوع بغيره "فإذا هلك أحدهم قام آخر تباعاً له في سيرته، وزادوا الباء لإرادة النسب. ومن التبابعة "الهدهاد بن شرحبيل" الذي تولت الحكم بعده ابنته "بلقيس" – الملكة المعروفة والتي ينسب إليها بناء سد مأرب على أحد الأقوال، وقبل بأن زواجها من "ذي تبع ملك همدان" كان بأمر من سليمان عليه السلام، (إلى هذا الرأي يميل محقق الكتاب) وقد تميز العصر الثالث من ملوك سبأ من التبابعة الحميرين من حيث اللقب الملكي، واستشهد المحقق على ذلك بـ (نقوش المسند): "ملك سبأ وريدان" كناية عن التقسيم الإداري اللا مركزي لليمن آنذاك الذي صار إلى قسمين كبيرين: سبأ وريدان، أي سبأ وحمير. ومن ملوك هذا العصر "شمر يهرعش" والذي تأتي أخباره بما يشبه الأساطير وشهر بكثرة فتوحاته وغزواته التي وصلت إلى "سمر قند" وهي البلاد المعروفة،وقد وصلت فتوحاته – كما يذكر- ابن خلدون- إلى أرض العراق، وفارس، وخراسان، وخرَّب مدينة "الصغد" وراء جيجون، وقاتل "كيكاوس" ملك الفرس، وقيل أنه ملك بلاد الروم

 

.

اليمن - الى الامام يا شعبي

obad — 21-03-2008 GTM 3 @ 19:02
5.1 مليار دولار إجمالي ديون اليمن
صنعاء
صنعاء

صنعاء، اليمن (رويترز) - صرح وزير التخطيط والتنمية والتعاون الدولي اليمني احمد محمد صوفان، السبت ان اجمالي ديون اليمن وفقا لآخر إحصائية بلغ 5.1 مليار دولار.

وقال صوفان في مؤتمر صحفي ان هذا المبلغ يعتبر "نسبة ممتازة" مقارنة باجمالي الناتج المحلي للبلاد حيث تبلغ نسبة الديون والقروض الى اجمالي الناتج المحلي ما بين 44 و46 في المئة.

واضاف ان اليمن يعتبر "تقريبا" اقل الدول مديونية بالنسبة الى اجمالي الناتج المحلي.

واوضح ان قروض اليمن "تستخدم عادة في تنفيذ مشاريع خاصة في مجالات التعليم والصحة وشبكة البنى التحتية كالكهرباء والطرق والمياه."

وقال عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمني في المؤتمر الصحفي نفسه الذي خصص لبرنامج الاصلاحات الاقتصادية والمالية في اليمن الذي بدأ عام 1995 ان ديون اليمن قبل البدء بتنفيذ هذا البرنامج كانت تبلغ 11 مليار دولار.

وقال باجمال انه نتيجة للاصلاحات الاقتصادية وتنفيذ البرنامج تحت اشراف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فان نسبة البطالة في اليمن انخفضت من 33 في المئة في منتصف التسعينات الى 18.5 في المئة حاليا.

وأضاف باجمال قوله ان نسبة التضخم تبلغ حاليا ما بين ثمانية الى عشرة في المئة مقارنة مع 77 في المئة منتصف التسعينات وان نسبة العجز في الموازنة العامة للدولة لنفس الفترة كانت 17 في المئة وتبلغ الان ما بين ثلاثة الى 3.5 في المئة.

وعزا رئيس الوزراء التحسين كله لبرنامج الاصلاحات الاقتصادية والمالية الذي بدأه اليمن عام 1995

جمهورية التشيك

obad — 18-03-2008 GTM 3 @ 03:15

خريطة جمهورية التشيك

براغ

يا سلام

كحل عيونك

قلب اوروبا

الله الله

شعار الدولة

تخيل نفسك هناك

هناك الكثير الكثير ولكن لن تعلم بسحرها الا اذا اتيتها

ولنا لقاء ان شاء الله